رواية / في ديسمبر تنتهي كل الأحلام ~

في ديسمبر تنتهي كل الأحلام

في ديسمبر تنتهي كل الأحلام

* الصور ليست من إلتقاطي الشخصي ,, وشكراً :)

أعترف للمرة الثانية ( أنا لست من هواة الروايات ) لكن للجميلة – أثير – أجازف وأقرأ :)

من ضمن قائمة طويلة من الروايات ,, اخترت هذه الرواية لأقرأها لأعيش فصولها وأحداثها ,!

مربك عنوانها عندما قرأته استوعبت حقاً أن كل أحلامنا تموت مع نهاية العام !!  :( كيف لم أنتبه لذلك من قبل ,,

ينتهي العام وتموت كل الأحلام .. لنبدأ عامنا الجديد مع قائمة جديدة ,, جديدة بكل الأحلام بكل الأمنيات !!

عموماً قرأت الرواية لكن لأصدقكم القول و أتحدث هنا عن ( رأي شخصي متواضع ) :

هي جميلة لكنني .. لم أتحمس لها كما تحمست لرواية – أحببتك أكثر مما ينبغي  – لنفس المؤلفة :)

ربما لحبكة الرواية التي مللت منها وأنا أنتظر مع ذلك الرجل عودة أنثاه !

لكن إن تحدثت عن أجمل الإقتباسات صدقوني لن أنتهي :) جميلة وإن بدت لي مملة !!

حسناً ,, سأبدأ في الحديث عن نبذة بسيطة عن الكتاب والدور عليكم أنتم في قراءته :)

بسم الله نبدأ :

اسم الكتاب : في ديسمبر تنتهي كل الأحلام

المؤلفة : أثير عبدالله النشمي

عدد الصفحات : 184 صفحة

صدر عن دار الفارابي

كتبت إهدائها بدون اسم واكتفت بجملة جميلة لـ ( فاروق جويدة )

إهداء

إهداء

لا تسألوا الطير الشريد , لأي أسباب رحل .. !

الرواية تتحدث عن شاب سعودي مثقف يعمل صحفياً ,, لديه مؤهلاته علمية جيدة ,

ليقابل ذات يوم الزميلة الجديدة / ليلى .. التي أحبها لكن العادات والتقاليد منعاهما من الإرتباط !

ويكتشف بعد الكثير من التجارب أنه ( شخص جبان ) يخشى تغيير التقاليد !

ويكتشف أيضاً أن – التقاليد وسعادة القبيلة والجماعة – أحياناً أهم من سعادة الأبناء ,, :( للأسف

ليقرر بعدها قطع تذكرة رحيل عن الوطن تذكرة ذهاب بلا عودة !!

ليستقل  ( هذام ) الطائرة وحده ويرحل دون أن يلوّح له أحد بالوداع ,, ليترك خلفه وطن وعائلة و( جبن ) استوطن قلبه زمناً طويلاً ,,

 – ويبدأ هناك في غربته حياةً جديدة خالية من الإلتزامات حياة التحرر وحياة بلا مبادئ !!

حياة الإنغماس في الملذات والمحرمات :( :( ليقابل ( أنثى ) غيّرت حياته كثيراً رغم كثرة غياباتها !

أنثى جعلته يفتقد – الوطن – الذي خذله كثيراً !!

الوطن الذي وعد نفسه على عدم العودة إليه بعد رحيله !

أنثى يلتقي بها صدفة ,, لتتركه في (  ديسمبر ) دون سابق إنذار ,,

ولأول مرة في حياتي أتعرف من الرواية على ديانة – الصابئة – !!

^

مقطع – من الرواية – أبكاني جداً لا أدري أفي الحياة أشخاص كقسوة من فرقوا بين هؤلاء الزوجين المحبين ! :(

{
لا أزال أذكر حالة واحد من أصدقائي ؛ )
عندما انفصل عن زوجته مكرهاً
أذكر كيف كان يطالع هاتفه. !
 كل دقيقتين أو ثلاث ،،
 أملاً في ان تكون قد أرسلت إليه أيّ شيء
كان يتوهم سماع صوت هاتفه طوال الوقت ؛ (
كان يستيقظ من نومه ظناً منه بأنها تتصل
وهو يقسم بأغلظ الأيمان  . .
بأنه سمع صوت النغمة
المخصصة لها ليصدمه سكون
 هاتفه في كل مرة :( !
صديقي هذا واحد من شهداء الحب
وضحايا المجتمع . .
رجل كرهتُ الحب بسببھ لفترة طويلة ‘
في كل مرة كنت أراه على تلك الحال !
كنت اتجنب فيها جنس النساء ؛ (
لفترة طويلة لأنني كنت أخشى . .
ان أصاب ببعض مما أصيب به
كانت رؤيته وهو ينزف حباً
بلا أمل تدمي القلب ؛ (
أذكر كيف كان يرسل ‘
 رسائل نصّية فارغة إلى هاتفها ..
وكيف تدمع عيناه حينما يستقبل !
ردها على رسالته الصامتة ؛ (
برسالة صامتة أخرى لاتحتوي على حرفٍ واحدٍ !
كانا يتبادلان الرسائل الفارغة طوال اليوم ،
ترسل إليه فيردّ عليها . .
يرسل لها فتجيب على صمته بصمت لايفهمه سواهما ؛ (
كنا نتناول عشاءنا معاً . .
في أحد المطاعم حينما استقبل إحدى رسائلها
أذكر كيف وضع رأسه ؛ (
على طاولة الطعام وبكى بنشيج مكتوم !
فزعت من انهياره المفاجئ !
فسحبت هاتفه لتطالعني ،
رسالتها الفارغة تماماً من أية كلمات !
سألته بدهشة: ماذا تعني بهذه الرسالة الفارغة؟!
قال وهو يغالب دموعه المشتعلة وجعاً ،
حينما أشتاقها أرسل إليها برسالة فارغة ؛ (
وحينما تشتاقني ترسل لي أيضاً
أرسلت لها قبل قليل برسالة ؛
 لأني أفتقدها بشدة  !
فردت عليّ برسالتين فارغتين ؛ (
- وماذا تعني الرسالتان!
- أظن بأنها تفتقدني أكثر مما أفتقدها :(
إقتباسات

إقتباسات

* علينا أن نحكم على الاشخاص من خلال أسئلتهم بدلاً من أن نحكم عليهم من خلال إجاباتهم

* إن سبب الاضطراب والقلق هو الإلحاح في معرفة الاشياء

* أؤمن بأن اليقين ما هو إلا إدعاء .. وبأنه لا وجود للحقائق المؤكدة في هذه الحياة .. كل ما يحيط بنا مشكوك في وجوده

* إن القوانين وضعت ليلتزم بها بعضهم ، وليخرقها آخرون وأنا لا أخضَع للقانون حتَى ألتزم به أو أخرقُه ,,

* في داخل كل إنسان وطن خاص به ,, الإنسان لا ينتمي إلى رقعة .. الإنسان ينتمي إلى دواخله !

* عادة الرجل لا ينسى المرأة الأولى في حياته مهما مرّ في حياته من نساء :(

* الحب : يجعلنا نتمسّك بسراب الإمكانية ,, بوهم المعجزة ,, الحب : يجعلنا نتامل حتى نموت أملاً وأملاً

* أعرف أننا لا نودع الحزن إلا لنستقبل آخر

* لما نقامر بالحب والإستقرار والراحة والأمان والطمانينة والعشرة من أجل نزوة غالباً ما نندم عليها

* من قال بأن الحب يمنحنا الحياة !! الحب يجتث الإستقرار منا ,, الحب يغيرنا يغيرنا تماما ً !!

*  عندما تبكينا الأغاني ,, فهذا يعني بأننا في أقصى حالات الوجع !!

أو  أننا في أشد أوقات الحاجة !! كلا الشعورين أمر من العلقم :(

* أصعب مافي الحب : هو أن ترتبط عاداتك بالطرف الآخر لأن تلك العادات تعذبنا بعدما ننفصل عن من نحب :(

عادة التفاصيل هي التي تشدنا هي التي تبهرنا !

* إننا نقضي نصف العمر ونحن ننتظر لقاء من سنحبهم ! والنصف الآخر في وداع الذين أحببناهم :(

* إن الكتاب يكتبون ليمرروا من خلال روايتهم رسائل خاصة لمن عبروا حيواتهم !!

* الكتب لا تولد إلا مع الخيبات ,, خيبات القدر وحدها هي التي تدفعنا لأن نكتب :(

^

رواية جميلة جداً :)

اقرأوا واستمتعوا

About these ads

أضف تعليق

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. تسجيل خروج   / تغيير )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

تابع

Get every new post delivered to your Inbox.

Join 25 other followers

%d مدونون معجبون بهذه: