رواية – أحببتك أكثر مما ينبغي !

أحببتك اكثر مما ينبغي

أحببتك اكثر مما ينبغي

قبل سفري قررت تحميل مجموعة من الكتب على هاتفي لأقرأها متى ما أردت !!

والحمدلله أنني فعلت ذلك !!

بدأت بالبحث في مجالات مختلفة من الكتب / تنمية وإجتماعية تحفيزية و – روايات !!

رغم أنني لست من عشاق الروايات كثيراً لكن ربما لطول حبكتها أحببت أن أتسلى بقراءتها :)

بدايةً أحببت اسم المؤلفة :) لا أدري لماذا !!

و لأكون صريحة أكثر فقد أعدت قراءة الرواية أكثر من مرة :)

بكيت كثيراً من تفاصيل الرواية فوجع القلب يستوطن صفحاتها بإحتراف :(

سامحكِ الله يا / أثير  :(  لكم حاولت إخفاء بكائي عن عائلتي وأنا أمسك روايتك ,,

سأتحدث عن الرواية بإختصار شديدٍ جداً فلا مجال للتحدث عن تفاصيلها كثيراً !!

لنبدأ بسم الله ,,

اسم الكتاب : أحببتك أكثر مما ينبغي

المؤلفة : أثير عبدالله النشمي

عدد الصفحات : 328 صفحة

رواية صادرة عن دار الفارابي

تجمع الرواية بين ( جمانة ) التي غادرت – الرياض – لتدرس وكان عقابها لتلك المغادرة ( عبدالعزيز ) الرجل الذي أحبته أكثر مما ينبغي ليبادلها حباً أقل مما تستحق !!

 كانت العاقلة المجنونة لحبها شخصاً كل مفاهيم الدنيا عنده مقلوبة !!

تقابلا أول مرة في مقهى و كان اللقاء إستفزازياً جداً ,, لكنها داست على ذاك الإستفزاز لتدخل في دوامةٍ من الضياع معه ,,

هيفاء الكويتية صديقة جمانة التي كانت تكره ( عبدالعزيز ) كرهاً لو قُسّم على أهل الأرض لفاض !!

لأنها كانت تدرك جيداً من هو ؟ ومن يكون ؟!

زياد صديق – عبدالعزيز – المقرّب الذي يُكن لـ ( جمانة ) شيئاً من المشاعر !!

ماجد وياسمين ومحمد وباتي وروبرت !!

كلهم شخصيات يتجولون في صفحات الرواية  !!

كان حبها له يعميها عن كل ( خياناته وكل أخطائه ) لتدرك بعد عمر أنها بالغت في حبها وأنه لم يقدر حبها !!~

لن أطيل أو – أحرق – تفاصيل الرواية :) لكنني أؤكد لكم أنها جميلة جداً رواية مختلطة المشاعر بين فرح وحب وخيانة وقهر ووجع قلب :(

إقتباسات

إقتباسات

* البدايات الجديدة ماهي إلا كذبة .. كذبة نكذبها و نصدقها ، لنخلق منها أملاً جديداً يضيء لنا العتمة ؛ فإدعاء إمكانية بدء حياة جديدة ليس سوى مخدر نحقن به أنفسنا لتسكن آلامنا و نرتاح ,,

* اكتب لأتوازن ، لأفرغ همومي المتكدسة في داخلي ’’ لأنتهي منها , و لأطردها بعيداً عن نفسي !!

* الإقدام على بعض القرارات كاختيار الحياة أو الموت ’’ بعض القرارات مصيرية إلى حد أن السعادة و التعاسة يقفان على مشارف ذلك القرار لا بد من أن نفسح لأحدهما بالدخول إلى حياتنا لنعايشه حسبما قررنا و اخترنا :(

* لا يقهر المرأة رجل تمكن من استغفالها مثلما يقهرها رجل يـُشعِرها بأنه قادر على أن يفعل :(

* بعدما تنتهي علاقة تتشكل لنا الأحداث من جديد ,فنراها من زاوية أخرى ! فيبدو لنا كل ما كان مرتبطاً بها بشكل مختلف !!

* كنتُ أبحث في ملامحك عن شخص أكرهه ! لكني لم أجد سوى رجلً أحبه .. وأكره حُبي له :(

* ما أصعب أن تنادي إمرأة بإسم آخرى على الرغم من أنها تكاد أن تُنادي كل رجال الدنيا باسمك

* في عرفنا الشرقي .. دائما مايرتبط الانفصال بمأساة !! لا نُجيد الانفصال بُرقي :(

* أكره حبي لك لآنني ما زلت أحبك :(  أحبك أكثر مما ينبغي !!!

:(

:(

* لا نفقد سوى ما نخشى فقدانه !

^

اقرأوا الرواية فهي تستحق ,,

قراءة ممتعة أتمناها لكم :)

About these ads

أضف تعليق

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. تسجيل خروج   / تغيير )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

تابع

Get every new post delivered to your Inbox.

Join 27 other followers

%d مدونون معجبون بهذه: